|
|
 |
|
فقدان الهوية !! |
|
نادر
حلاوة
..
بعد ليلة صاخبة قضاها فى أحد ملاهي "نيويورك" إستيقظ المواطن الأمريكي " جون
تايلور" على أريكته المفضلة بشقته وكعادته إمتدت يده مباشرة إلى ( الريموت كنترول)
وحينما نظر إلى شاشة التلفاز إتسعت عيناه من الدهشة.. كان مذيع نشرة الأخبار
المعروف قد وضع على رأسه عمامة بيضاء ضخمة بينما تدفقت كلماته المزلزلة لتقلب كيان
"جون
" رأسا على عقب ..
أعلن المذيع عن القرارات الجديدة التى إعتمدتها ( منظمة
الإعلام الإتحادية الأمريكية) بناءا على ما أقرته لجنة (الثقافة و الإعلام)
بالكونجرس الأمريكي صباح اليوم.
◄ |
سعد حاجو في السفير |
|
 |
التفكير
بدخول جحور الضِّباب |
|
 |
(1)
أمة أصيلة لولا...
لقد استبان لى أن أمتنا أمة أصيلة لها
مقومات الخيرية لولا أن تستخدمها ولا تعطلها فهذه الأمة تتسم بالخيرية
حين تنفع الناس ولا تعطل رسالتها يقول تعالى(كنتم خير أمة أخرجت للناس
تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله ) آل عمران:110، وهذه
الأمة تمتلك نموذجا للاقتداء، ولها مقومات الشهادة على الناس بما يتسق
وإعلائها لقيم الحق والعدل والخير ولا عجب فهى رحمة للعالمين يقول
تعالى(وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين ) الأنبياء: 107، وجميل هو - قول
نقتبسه |
|
سيد يوسف
|
|
من - الشيخ الغزالى حيث كتب : والعرب قبل
محمد أو من غير محمد لا يزيدون عن قبائل أو شعوب تبحث عن رزقها فتجده
بسهولة أو بصعوبة، أما بعد بعثته فقد تبدلوا خلقا آخر! لقد خرجوا من
الظلمات إلى النور، وأخرجوا الناس من الظلمات إلى النور!
تعالى(وما
أرسلناك إلا رحمة للعالمين ) الأنبياء: 107، وجميل هو - قول نقتبسه من
- الشيخ الغزالى حيث كتب : والعرب قبل محمد أو من غير محمد لا يزيدون
عن قبائل أو شعوب تبحث عن رزقها فتجده بسهولة أو بصعوبة، أما بعد بعثته
فقد تبدلوا خلقا آخر! لقد خرجوا من الظلمات إلى النور، وأخرجوا الناس
من الظلمات إلى النور!
◄ |
بلاد تحتاج إلى الكثير من الدفء
لتخفف من معاناة المهاجر، وتوقه
إلى الأمان!
ندى الأسعد
أكثر من مفارقة لازمت وتلازم، مسار حياة العديد من
المهاجرين إلى كندا عامة ومونتريال خاصة، فهناك المئات لابل الألوف
منهم ممن حلموا بالحياة الحلوة والعيش الرغيد وكان نصيبهم من الفشل
والخذلان كبيرين، فالتغييرات التي طرأت على حياتهم وسلوكياتهم وطباعهم
الاجتماعية...جعلتهم أمام استحقاقات عديدة ومواجهات مختلفة أشدها مع
الذات والغربة... والأرواح المنكسرة الغير قادرة على الهرب بعيداً من
الماضي... ومد جسور تحاور وتوافق مع الحاضر الراهن، حتى تصبح العودة
بالنسبة لهم ضرباً من المستحيل، فهناك العديد من العراقيل التي تعترض
حياتهم، تغيير مسارها فيبقى الواحد منهم يعاند القدر يرفض كل التماساته
كي لا يعيد من جديد، مصير سيزيف ورحلة الدونكيشوت . مما يجعلنا نتساءل
حول إذا كان قرار العودة إلى الوطن لدى العديد من المهاجرين اختيارياً،
أم هو نتيجة طبيعية لفشل التجربة؟؟
◄ |
|
|
|
 |
توظيف الشائعات مرض مبارك نموذجا
سيد يوسف
تباينت مواقف الناس من شائعة وفاة الرئيس مبارك لا
من حيث فرحة المصريين ولا من حيث خشيتهم من المستقبل لا سيما مع رفض
التوريث ولا من حيث التصديق أو التكذيب وإنما من ناحية المبالاة أو
اللامبالاة ذلك أن كثيرا من المصريين يدركون أن مصر لم يعد يحكمها من
كان يحكمها مذ خمس سنوات خلت مثلا، ليس هذا فحسب بل لم يعد متواجدا على
الساحة إلا فى مناسبات تتطلب ظهوره خشية القيل والقال لا سيما وقد رأى
المصريون أن ملف الداخل وكل إلى النجل، وملف الخارج وكل للمخابرات،
|
|
سيد يوسف
|
|
ولا مانع من ظهور الحاكم كل حين لتبيان أنه ما زال
يحكم، لكن هذه الأوضاع لا يمكن أن تستمر هكذا دونما تساؤلات من قبيل :
من يحكم مصر؟ أين مؤسسات الدولة؟ كيف تنزوى مؤسسات سيادية( كالجيش
والمخابرات والقضاء) لتحل محلها مؤسسات أمنية- شديدة البطش والغباء -
أضاعت مصر وجمدت الحياة السياسية والاجتماعية وكانت سببا فى تفشى ظاهرة
البلطجة وانتشار العنف فى قطاعات كثيرة لم تكن موجودة هكذا من قبل ؟
◄
|
ريشــة
واحــدة لفــن المخيــم
عباس
بيضون
كان
ذلك عام ,1982 احتل
الجيش الاسرائيلي صيدا وناجي العلي لم يغادرها، كان
لديه مئة سبب ليفعل ذلك: ليس ناجي العلي،
فلسطينيا عادياً ولن يكون بمنأي عن عيون الاسرائيليين وجواسيسهم في
المدينة، ومثله يحتمل ان يتعرض لتحرياتهم ومداهماتهم.
ثم ان له حجته ليغادر فهو يعمل في بيروت
والطريق إليها لم تعد بعد الاحتلال سلسة ولا مأمونة، يعمل في
«السفير»
الجريدة المعادية فوق العادة للاحتلال وقد يشتبه الاسرائيليون في انها
اكثر من صحيفة للرأي ويحتملون ان تغدو ايضا، على اي
نحو، موقعاً للمقاومة.
لم
يغادر ناجي العلي في حين قدرنا جميعاً انه سييفعل،
هكذا يستوجب عمله وأمنه وفنه ايضا. سيكون حراً
اكثر، إذا غادر فضلاً عن انه يرسم لأكثر من جريدة عربية وفي بيروت
يضمن اكثر دوام الاتصال بها. وبخلاف الفيلم السطحي
الذي لعب نور الشريف منه دوره كان ناجي العلي
ميسوراً من عمله، بل وجنونه بالعمل، كان قادراً على ان ينتقل الى
ستديو في بيروت، وهذا بالطبع عملي اكثر. لكن ناجي
العلي ظل في صيدا وأنا ايضا عدت الى صيدا بعد
شهر في سجن اسرائيلي، وكنا نترافق في سيارته صباحاً ونترافق في العودة
التي لا تعدم ان تكون في ساعة متأخرة في الليل.
◄ |
|
|